شركات محقق الخاص في الدارالبيضاء الرباط مراكش بالمغرب

شركات محقق الخاص في الدارالبيضاء الرباط مراكش بالمغرب

يلجأ رجال ونساء في المغرب لخدمات يقدمها محقق خاص، وتتمثل بتعقب شركاء حياتهم، والتأكد من خيانتهم لعش الزوجية في المغرب ، وتصويرهم في أوضاع مخلة. هذه الشركات أو مكاتب المحققين الخاصين أو الخواص هي عبارة عن مؤسسات مستقلة لا علاقة لها بمراكز الشرطة والسلطات الرسمية، وتجري تحقيقات في جميع المدن المغربية متنوعة في شتى المجالات، كما يسمح بها القانون، وتعتمد المحاكم نتائج تحقيقاتها.

ويقول المحقق الخاص في المغرب ق٠ع ، صاحب مكتب للتحقيقات الخاصة في المغرب، إن نسبة طالبي خدمات مكاتب التحقيقات الخاصة في جميع المدن المغربية في ارتفاع ملحوظ. بتقديري60% من الأشخاص الذين يشكون في خيانة شريك حياتهم لهم، رجالا ونساء، باتوا يتوجهون لمثل هذه المكاتب

وقال المحقق الخاص في المغرب في حديث لـلجزيرة إن المغاربة كانوا لآ يتوجهون إلى مكاتب المحقق الخاص في المغرب لحساسية الموقف، وبسبب الخجل وحفظا لماء الوجه في مجتمع مغربي محافظ، الأمر الذي اختلف اليوم .ويرى المحقق الخاص في المغرب أن ما يدفع الناس لمكاتب التحقيقات الخاصة في قضايا الخيانة الزوجية رغم حساسيتها، ورغم تكاليفها الباهظة نسبيا، هو حاجتهم لقطع الشك باليقين، أو حاجتهم لدليل مادي يستخدمونه في المحاكم إذا كانوا متأكدين من ثبوت الخيانة، ولأن لا أحد يطيق العيش مع شريك خائن". وأوضح أن هناك نساء تفضلن التوجه إلى محقق خاص حتى لو كلفهن ذلك بيع صيغتهن، وعلى حساب البيت واحتياجاته، وكل هذا في سبيل التيقن من خيانة أو وفاء أزواجهن لهن، لأن نار الشك تكاد تقتلهن. وتكمن حساسية عمل المحقق الخاص، في أن تحقيقاته قد تكشف عورات الناس وتفضح أسرار البيوت وتنتهك حرماتها، وفي بعض الأحيان يكون المشتبه بها امرأة غير مذنبة، فيشاهد عورتها لمجرد أن زوجها شكّ بها. وفي هذا السياق قال المحقق الخاص في المغرب إن اطّلاعه على خفايا الناس يؤرقه ويجعله غير مرتاح نفسيا، خاصة عندما تلتقط الكاميرات العلاقة الحميمية، فليس من السهل تعقب احد والاطلاع على خصوصياته وتصويره. وذكر المحقق الخاص في الدارالبيضاء الرباط مراكش بالمغرب في معرض حديثه أن هناك من الأزواج سواء من الذكور أو الاناث، يتوجهون للمحقق الخاص في الدارالبيضاء الرباط مراكش، ليس بهدف إثبات خيانة شريك حياتهم لأنهم سبق أن تأكدوا من ذلك، ولكن لكي تكون بيدهم ورقة يلوحون بها، فكأن أحدهما يقول للآخر أنت تخون وأنا أخون ولدي الدليل، فافعل ما تشاء وسأفعل ما أشاء. وعدا عن المحققين العاملين فيها، فإن هناك مصادر بشرية أخرى تعتمد عليها مكاتب التحقيقات الخاصة في الدارالبيضاء الرباط مراكش، وهي عبارة عن أشخاص عاديين منتشرين في مختلف الأحياء في البلدات وأضاف هناك أشخاص قلائل يبحثون عن الطلاق والانفصال دون دفع أية تعويضات، أو يريدون حرمان شريكهم من الميراث، وبالتالي يسعون لإدانة شريك حياتهم حتى لو اضطروا لفبركة الإثباتات وكانت لديّ توجهات من هذا النوع لكني رفضت هذه المؤامرات لأنها حرام

 

TOP